كيف ينظر الرجال إلى الزواج بحسب العمر

في كتابه أسرار الرجال قام ستيف هارفي خبير العلاقات بالتوضح للمرأة حول ما يجعل الرجل يفكر بالزواج بحسب عمره كالتالي:

في سن العشرينات يبدأ الرجل باكتشاف نفسه. من هو؟ ماهو عمله؟ ماذا يكسب من المال؟ هل عليه أنيتابع دراساته العليا؟ و بذلك فإن أغلب قراراته في مطلع هذا العمر لا تساعده في تشكيل صورة واضحة بعد عن مستقبله و لذلك فهو في مرحلة اختبار للذات قبل أن يتفرغ لمسؤلية كونه أب و زوج و راعي أسرة. في منتصف العشرينات يصبح هاجسه الوحيد هو إثبات نفسه ما يرى من الرجال حوله فيما يمتلكون من سيارات و منازل و عائلات و يسعى بذلك لتحسين وضعه المهني والمالي  مما قد يبعده شيئا من الوقت عن التفكير في العائلة و الحاجات البيولوجية. طبعا لا ينفي ذلك وجود رجال يقدرون في هذا العمر على النجاح المهني و المالي مما يمكنهم من احراز الاستقرار و السعادة إلا أنالكاتب يشير على المرأة أن تتأكد موضوح الرؤية لدى هذا الرجل ف الزواج و خططه المستقبلية.

في سن الثلاثينات يبدأ الرجل بترسيخ حياته المهنية و يزيد دخله ليحقق بعض الأهداف المهمة في حياته و يفكر بالاستقرار حيث أن لديه الآن الرؤيه المثالية في الارتباط الذي يؤدي إلى أن يكون أب. حيث يحلم الرجل بتعليم ابنه الرياضة التي كان يمارسها و يتمنى أن يشاركه . يطرح الرجل على نفسه في هذا العمر السؤال التالي: كم سيكون عمري حين يصبح ابني في السادسة عشرة من العمر؟ لا يتمنى الرجل أن يكون ضعيفا حين يكون ابنه فتيا قويا. و بعد أن تأمل الرجل أنماط النساء المختلفه فإنه  يدرك أنه إذا التقى بالمرأة المناسبة ذات الصفات السلبيه القليلة و التي تكون ملصه و معينه له و تسعده فإنه سيقدم انذاك على الزواج. لايهتم الرجل لإنجازات المرأة أو شهاداتها الاكاديمية لكن على الأغلب أنه لا يبحث عن شريكة تماثله من الناحية المادية.

في سن الأربعين لا شيء يفوق انجازات الرجل سوى عودته إلى البيت و إلى عائلته حيث يسعد ابناؤه برؤيته و تتم مناداته ب بابا و كذلك يسره وجود امرأة تحبه و تسانده يحصل منها على التقدير.هنا يشعر الرجل أنه محترم و موثوق و هاديء النفس و معتمد عليه و فخور و رجل فعلا. و إذا كان لا يزال عازبا فلابد من سبب يتعلق بسوء حظه في الحب أو عمله من النوع الذي لا يساعده على الاستقرا كالالتحاق بالجيش أو أنه من أؤلئك الذين يخافون الالتزام و قرر العيش وحيدا و الاكتفاء بالاهتمام ممن حوله من أقاربه. و إن كان مطلقا فإنه يكون قد روض نفسه على أن لا يكون لديه عائلة بالمعنى التقليدي. إن الرجل المطلق لديه خبرة سابقة فهو يعرف جيدا نقاط الشبه في رد فعل المرأة حيال الضغوط و المواقف المحرجة و لذلك يميل إلى أن لا يصدق شيئا مما تقوله النساء.و بعد أن ينتقل من جرحه و ألمه بسبب طلاقه و يبدأ بالشعور بالوحده فإنه آنذاك يدرك أن الكمال و النضج و حسن العشرة هي من أهم الصفات التي تتعمق مع السنوات.
في سن الخمسينات يسعى الرجل إلى إخلاء عش الزوجيه من أبنائه بارسالهم إلى الجامعات كي يتسنى له الاطمئنان مع زوجته و يبدأ بتخيل كيف يمكنه فعل الأشياء التي تمناها في حياته إلى جانب شريكته مثل السفر و قضاء أوقات الفراغ بمتعة معها.